السيد مرتضى العسكري
235
خمسون و مائة صحابي مختلق
نقل خبر جلولاء المنحصر بسيف ، ثم أثبت عمرو بن مالك المختلق في كتابه جمهرة النسب بنسب بني زهرة . إذاً فانّ عمرو بن مالك لم يكن له ذكر في غير روايات سيف ومنها انتشر ذكره بكتب التاريخ والتراجم والأنساب ! ! خبره في فتح دمشق : في تاريخ الطبري وتاريخ ابن عساكر : عن سيف عن خالد وعبادة قالا : وقدم على أبي عبيدة كتاب عمر يعني بعد فتح دمشق بأن إصرف جند العراق إلى العراق وأمرهم بالحثّ إلى سعد بن مالك فأمّر على جند العراق هاشم ابن عتبة وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو ، وعلى مجنبتيه عمرو بن مالك الزهري وربعي بن عامر ، وصرفوا بعد دمشق نحو سعد . دراسة السند : مَرَّتْ دراسة السند في بحث ثلاثة صحابة في رواية واحدة . مناقشة الخبر : تخيّل سيف هذا الخبر في مسير الجيش إلى العراق وجعل على الجند هاشم بن عتبة ، وعلى المقدمة القعقاع بن عمرو ، وعلى المجنبتين عمرو بن مالك الزهري وربعي بن عامر ، ولم نجد هذا المسير في كتب الفتوح والتاريخ عند غير سيف . كما لم نجد للقعقاع وعمرو بن مالك المختلقين ذكراً . حصيلة البحث : مشاركة لعمرو بن مالك الزهري في فتوح الشام وانه كان على إحدى المجنبتين عندما رجع الجند إلى العراق بأمر عمر بن الخطاب .